الخميس، 2 فبراير 2012

التقاط بقايا انفجار سوبرنوفا جديد(G350.1 +0.3)

|الخميس, فبراير 02, 2012|

Credits: X-ray: NASA/CXC/SAO/I. Lovchinsky et al; IR: NASA/JPL-Caltech 

المستعرّ الأعظم أو  سوبرنوفا(Supernova ) هوعبارة عن   انفجار نجمي هائل يرمي فيه النجم غلافه في الفضاء وينتج عن تضخم النجم وازدياد حجمه وكتلته فى نهاية عمره تؤدي هذه العمليه إلى تكون سحابة كروية حول النجم براقة للغاية (شديدة البريق) من البلازما، سرعان ما تنتشر طاقة الانفجار
في الفضاء أما قلب النجم فينهار على نفسه نحو المركز مكونا إما قزما أبيضا أو يتحول إلى نجم نيوتروني ويعتمد ذلك على كتلة النجم. أما إذا زادت كتلة النجم عن نحو 20 كتلة شمسية فإنه قد يتحول إلى ثقب أسود بدون أن ينفجر في صورة مستعر أعظم.


وفى الفتره الأخيرة تم  العثور على أدلة مهمة عن التاريخ المدمر لحياة النجوم الضخمة من خلال دراسة فى أعقاب رصد احد التفجيرات حيث امتدت هذه الدراسة  أكثر من اثني عشر عاما  وقد درس مرصد ناسا تشاندرا للأشعة السينية العديد من بقايا السوبرنوفا  المتناثرة عبر المجرة وكان احدثها هذا الأنفجار المسمى G350.1 +0.3 .


وأحدث مثال على هذا التحقيق المهم هو صورة شاندرا الجديده من بقايا السوبرنوفا المعروفة باسم G350.1 +0.3. ويقع هذا الحطام النجمي على بعد14700 سنة ضوئية من الأرض باتجاه مركز مجرة ​​درب اللبانة.


الأدلة من تشاندرا والتلسكوب XMM نيوتن ، وكالة الفضاء الأوروبية تشير إلى أن الكائن المضغوط داخل G350.1 +0.3 قد تكون نواة كثيفة من النجم الذي انفجر. كما تواجد فى الصورة نجم نيترونى تمت الأشارة اليه فى الصورة neutron star


البيانات من شاندرا والتلسكوبات الأخرى توحي بأن بقايا السوبرنوفا هذا قد يتحوا الى نجم نيوترونى بسبب تقاربه من نجم نيترونى اخر كما تم رصد انبعاثات للأشعه السينية صادرة منه ، كما يظهر في الصورة ، ويمتد هذا الأنفجار ما بين 600 و 1200 سنة. إذا كان الموقع التقديري للانفجار هو الصحيح ، وهذا يعني أن النجم النيوتروني قد يكون متحرك بسرعة لا تقل عن 3 مليون ميل في الساعة منذ وقوع الانفجار وهذه سرعة عالية بشكل استثنائي للنجم النيوتروني 


من جانب آخر للفضول G350.1 +0.3 شكله غير عادي. كبقايا السوبرنوفا ، حيث تكون دائرية تقريبا ، G350.1 +0.3 غير متناظرة لافت للنظر كما رأينا في بيانات شاندرا في هذه الصورة (الذهب). بيانات بالأشعة تحت الحمراء من مرصد الفضاء التابع لناسا تلسكوب سبيتزر. 
علماء الفلك يعتقدون أن هذا الشكل الغريب يرجع إلى حقل الحطام النجمي المتوسع في سحابة من الغاز القريبة الباردة. 

إرسال تعليق