الأربعاء، 21 مارس 2012

هل وحوش البحر موجودة حقا

|الأربعاء, مارس 21, 2012|


عثرت Margaret Flippence على هذا الهيكل العظمي اثناء التمشي على طول الشاطئ القريب من أبردين اسكتلندا.وذلك عام 2011 التقطت الصور للجثة الكبيرة لحيوان بحري مجهول الهوية جرفته الامواج على الشاطئ بالقرب من أبردين.البعض يزعم انه واحد من وحوش البحر، وآخرين يقولون انه حوت طيار قديم.


 كانت مارجريت فليبينس 55 عاما، تتمشى على الشاطئ الاسكتلندي مع نيك زوجها عندما وجدت هيكل عظمي غير معروف في الواقع، وفقا لبعض التقديرات، يمكن أن يكون هناك ما يصل الى 50 نوعا من الحيوانات البحرية الكبيرة التي تنتظر الاكتشاف على الرغم من التقدم في مجال معدات السونار وكاميرات تعمل عن بعد والغواصات في أعماق البحار، فقد تم فحص جزء بسيط من المحيطات الشاسعة التي تغطي الكثير من الأرض.

 في عام 1976، على سبيل المثال، تم اكتشاف سمكة القرش Megamouth حجمها لا يصدق حيث انها قادرة على النمو لحجم يصل الى 5.5 متر (18 قدم) ووزن يتعدى 1215 كيلو وطول فكها عند فتحه 1.3 متر. وتم اكتشافها عن طريق الصدفة عندما علقت السمكة فى مرساة سفينة تابعة للبحرية الامريكية قبالة سواحل هاواي.
وتعيش تلك الأسماك في المياه العميقة وهى لا تشبه أي من اسماك القرش التي شوهدت في السابق. حتى يومنا هذا، لا تزال مشاهدتها نادرة للغاية.

يجب أن نكون واثقين للغاية أن الأنواع الجديدة سوف تستمر في الظهور ونحن نواصل استكشاف كوكبنا ما لا نعرفه هو ما إذا كان أي من هذه الأنواع قد تتطابق مع تلك المخلوقات المذكورة في حكايات خيالية تنتقل لنا عبر التاريخ أو في أكثر روايات شهود العيان مؤخرا من وحوش البحر الكاتب الروماني بليني سرد قصة عن أخطبوط عملاق في كتبه عن التاريخ الطبيعي،كما ان تنين البحر بدأت حكاياته تبرز وصوره ترسم على حواف الخرائط في العصور الوسطى في القرن 13 قبل ذلك الوقت من عصر النهضة، كثرت الحكايات عن مخلوقات غريبة في الأفق أو حتى على الشاطئ كانت شائعة على نحو متزايد.

في رحلة عودته من نيو فاوند لاند في 1583، ادعى السير همفري جلبرت، وهو مغامر وأخوه غير الشقيق السير والتر رالي، قد واجها وحش غريب، يشبه حيوان أسد البحر المعروف ولكن يفوقه حجما بكثير بحلول القرن 18، كانت التقارير تصبح أكثر تفصيلا عن وحش بحيرة لوخ نيس وتم الأبلاغ عن مشاهدات كثيرة في المرتفعات الاسكتلندية بما في ذلك هذه الصورة التي اتخذت في عام 1934 زعمت أنها تظهر ذلك المخلوق


وذكر Hans Egede، وهو مبشر من الدنمارك، رؤية "مخلوق فظيع" قبالة سواحل غرينلاند في 1734. وسجل أن "الوحش رفع رأسه عاليا بحيث أنه على ما يبدو أعلى من الصاري الرئيسي للسفينة.وطول جسده أطول من السفينة بأكملها ".
كل ذلك يمكن ان يكون مجرد  خدعة ، أو ربما مجرد رؤية خيالية من البحارة الذين تقطعت بهم السبل لفترة طويلة جدا في المياه .
على مر السنين، تحدث العديد من الناس عن وحوش البحر الكبيرة، والثعابين البحرية الكبيرة، وعلى ما يبدو فكلها غير معترف بها من قبل العلم.

مشاهدة Hans Egede  من الممكن أن يكون ما شاهده هو قضيب احد الحيتان اثناء مغازلة الحيتان الذكور للأناث، فقضيب الحوت يمكن أن يصل الى أكثر من 10ft قدم هناك مفهوم مشترك حول وحوش البحر هو أنه، إذا كانت موجودة، فربما أنها يمكن أن تكون  من نسل البلسور، والزواحف البحرية التي حكمت البحار خلال عصر الديناصورات بعد كل المشاهدات يبدو أن تطابق بعض الخصائص - مثل رقبة طويلة أو الزعانف العملاقة - هى نفسها اوصاف المخلوقات المنقرضة من فترات عصرى الجوراسي والطباشيري.

ومن المعروف  أن المحيطات قد تحتوي على سلالات من عصر الديناصورات تسمى"نموذج الناجين من عصور ما قبل التاريخ".
لكن هناك مشكلتين مع هذه الفكرة  ما نعرفه ان حفريات  بلسيوسور تدل على أن الحيوانات الحية التى تمت مشاهدتها لم تتطابق فى الواقع مع وحوش البحر الحديثة التي وصفها شهود عيان.في حين وصفت وحوش البحر في العصر الحديث انها ترفع أعناقها عالية من الماء  فأن رقاب بلسيوسور أقل مرونة.

في الواقع، يبدو ان البلسور كانت غير قادرة على رفع أعناقها عاليا  فوق سطح الماء المشكلة الرئيسية الثانية مع فكرة الناجين من عصور ما قبل التاريخ هو ان اقدم حفريات البلسور على الإطلاق متحجرة فى الصخور من 65 مليون سنة. إذا كان بعض البلسور قد نجا في عصرنا الحالي، فإننا نتوقع ان سجل الحفريات مستمر وان هناك حفريات اقل بكثير من 65 مليون سنة.
ثم ماذا عن أسماك سيلكانث - السمك الذى يصل الى 5ft قدم الذي كان يعتقد انه انقرض في الوقت نفسه لأنقراض  البلسور، ولكن في الثلاثينات اكتشفه الذين يعيشون على سواحل البحار قبالة سواحل جنوب افريقيا؟

كان الإعتقاد،انه ليس هناك أي حفريات لأسماك سيلكانث اقل من 65 مليون سنة، إلا أنه نجا من الأنقراض الاف السنين.
ومع ذلك، فإن عظام البلسور كبيرة للغاية وصلبة، وهذا يعني ليس فقط أنها لا تزال سليمة لكنها  أيضا من السهل العثور عليها  وتصنيفها اذا كانت هناك حفريات اقل من 65 مليون سنة إنها قصة مختلفة تماما مع وحش البحر الذى وصفه البعض، فحسب وصفهم فإن العظام أكثر هشاشة ومرونة، كما انها صغيرة وضعيفة وطويلة، لذلك من الصعب كثيرا العثور علي حفرياتها.
مهما كانت وجهة نظركم - الخبراء لا يزالون منقسمين - يبدو أن أفضل الأدلة البيولوجية يوحي لنا  انه من غير المرجح  اكتشاف وحش مرعب جديد كامن في الأعماق. ولكن هذا لا يعني أن ذلك لن يحدث.


إرسال تعليق