الثلاثاء، 22 مايو 2012

قمة الهرم الأكبر المفقوده كيف ومتى فقدت ومما كانت مصنوعة ولماذا

|الثلاثاء, مايو 22, 2012| |

قمة الهرم الأكبر المفقوده
إذا نظرت إلى أعلى الهرم الأكبر، فعلى ما يبدو أن هناك قمه مفقوده تلك القمه التى تعرف ايضا باسم تاج الهرم كانت آخر شيء تم وضعه على الهرم وتعد من أهم اجزائه، وكانت مصنوعة من حجر خاص أو من الذهب. 

كان الهرم الأكبر دائما بدون تاج أوفقدت اوسرقت أودمرت، ولكن الروايات من زوار الهرم فى الماضي القديم توضح أن قمة الهرم مفقوده منذ ما يقرب من زمن المسيح عيسى بن مريم عليه السلام فكل المصادر القديمه ذكرت أن الهرم كان دائما يفتقر الى تاجه أو قمته. 

وهناك احتمال بأن تكون هذه القمه مصنوعه من الذهب ولذلك فقد سرقت ، والمحير فى الأمر أن هذا التاج الهرمى من المؤكد أنه كان كبيرا جدا وثقيل بالنسبه لحجم الهرم اذاً فكيف تم رفعه كل تلك المسافه ، اليوم اذا نظرت أعلى الهرم سوف ترى شيئاً يشبه الصاري أو سارية العلم هذه العلامه وضعت بواسطة اثنين من علماء الفلك في عام 1874 بحيث تبين قمة الهرم الفعليه.


قمة الهرم الأكبر المفقوده

وعلى خلفية شكل الدولار، يمكنك ان ترى الهرم مع قمه كبيره مشعه وطافيه فى الهواء وبها عين ترى مما يعنى أن الهرم المصرى كان يعلوه قمه كبيره العين والإشعاع دلاله على الطاقه والقدره على الإستبصار والطفو فى الهواء دليل الشفافيه والطاقة الروحيه.

مما يعنى أن قمة الهرم الأكبر المفقوده كانت لها مهمه وهى التحكم فى الطاقه فكما نعرف أن الهرم الأكبر وأى شكل هرمى عموما يحوى طاقة ايجابيه هذه القمه المفقوده كانت مهمتها تقوية وتعزيز الطاقة المرسله والمستقبله لذلك لم يكن احد قادرا على قبول فكرة أن الهرم الأكبر بني بدون تاج.



وهناك قصة مثيرة للإهتمام بالنسبه لطاقة الهرم حيث قام السير سيمنز، وهو مخترع بريطاني بالصعود إلى أعلى الهرم مع مرشدين مصريين ويروى سمينز "عندما رفعت يدى مع أصابع متفرقة، سمعت ضجيج يشبه الرنين الحاد ثم ضم سيمنز سبابته مع ابهامه وقال حينها سمعت ضجة كبيرة متميزة آتيه من الثقب.

كما أنه تلقى صدمة كهربائية عندما كان يحاول أن يشرب من زجاجة النبيذ التى كان قد أحضرها معه  وكونه عالما قام سمينز بلف صحيفه كانت بحوزته حول زجاجة النبيذ لتحويلها إلى ما يشبه زجاجة ليدن"وعاء ليدن" (شكل مبكر من المكثف,, عباره عن وعاء زجاجيّ سطحاه الداخلي والخارجي مكسوّان بأوراق فضية رقيقة يُستخدم لإختزان مقدار كبير من الكهرباء فيه.

وبالإمكان الحصول على شرارات قوية عند توصيل الأوراق الداخلية بالأوراق الخارجية بواسطة سلك معدنى,ابتكره المخترع الألماني جيورج فون كلايست والفيزيائي الهولندي بيتر فان موسّتشينبروك عام 1745) عندما عقد سيمنز يده فوق رأسه وهو ممسك بالزجاجه "زجاجة ليدن" ، شعر بالكهرباء فى جسده.

ورأى الشرر ينبعث من الزجاجة  لوهله كان سيمنز يعتقد أن هذا ربما يرجع الى بعض السحر وقال سمينز عندما وجهت  الزجاجة نحو المصرى،قدمت له صدمة الى حد انه وقع على الأرض وأغمى عليه".

والى الأن لا أحد يعرف اى نوع من الظواهر الطبيعية أو غير الطبيعيه على قمة الهرم الأكبر بحيث يمكن لها إنتاج مثل هذا التأثير تأثير الكهرباء الثابته سيكون من المثير للاهتمام إجراء تجارب فيزيائية إضافية على الجزء العلوي من الهرم الأكبر.

وفي اعلان غير متوقع من الحكومة المصرية تم الغاء خطه كان مقرر القيام بها للإحتفال بالألفيه وذلك بإنشاء قمه  مكسوه بالذهب ورفعها أعلى الهرم الأكبر.

القاهرة، مصر (CNN)- فيما يبدو أنه استجابة للرأي العام، ألغت الحكومة يوم الخميس 16 ديسمبر، 1999 عن خطتها لتتويج الهرم الأكبر بالذهب ضمن فعاليات احتفالات الألفية.

وكانت مصر تخطط لإستقبال الألفيه الجديده بإنشاء قمه مغطاه بالذهب ورفعها الى أعلى الهرم الأكبر، كما بنى الهرم فى الأصل.
وكان الحد الأقصى لطول القمة 30 قدم/9 أمتار وكان سيتم رفعها وانزالها بواسطة مروحيه فى منتصف الليل 31 ديسمبر 1999، هذا العمل يمكن أن يجعل الهرم يتضرر بشكل كبير، إلا إذا كانت لليلة واحدة فقط.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن وزير الثقافة فاروق حسني لم يعطى أي سبب للتراجع عن هذه الخطة، لكنه قال ان هذا القرار اتخذ بعد المشورة الفنية التي من شأنها أن لا يتضرر البناء.

احتفالات الألفية فى مصر كانت لمدة 12 ساعة عند سفح أهرامات الجيزة.وقد تم الترويج لهذا الأحتفال على نطاق واسع  وذلك احتفالا بالألفية السابعة لمصر.

وقد تم ذكر سبب اخر لرفض وضع قمه على الهرم الأكبر خوفا من الإرهابيين. كما  ذكر أيضا أن قرار إلغاء تتويج الهرم تم إتخاذه بطريقة أو بأخرى بسبب تحطم الرحلة رقم 990 المصريه قرب ساحل ماساتشوستس الأمريكى بعد ساعه من اقلاعها فى 31 اكتوبر 1999 فيقال أن الإرهابين قامو بتفجير الطائره احتجاجا على احتفالية تتويج الهرم وهددو بالمزيد اذا تم هذا العمل!.
ويعتقد بعض الناس أن الهرم عباره عن آلة وسوف يتم تشغيل الآلة اذا تم وضع القمه فى مكانها.

وهذه الألة بحكم طبيعتها سوف تعمل على زيادة الوعي الروحي لسكان كوكب الأرض من خلال رفع مستوى الذبذبات. ونظرا لكمية البحوث التي أجريت على الهرم في مجال الطاقة ، وعدد من الكتب التي كتبت حول هذا الموضوع فإن الفكرة ليست بعيدة جدا. فالشكل الهرمى لديه القدره على تغيير المواد الطبيعية.

مصادر: worldmysteries-gizapyramid

إرسال تعليق