الأربعاء، 27 يونيو 2012

حديقة الحيوان الأكثر إثارة للجدل في العالم

|الأربعاء, يونيو 27, 2012|

Lujan Zoo
على مشارف مدينة بوينس ايرس عاصمة الأرجنتين توجد حديقة حيوانات تسمى لوجان "Lujan Zoo"،هناك يمكن للزوار القيام بأكثر بكثير من مجرد الإعجاب بالحيوانات البرية من مسافة بعيدة من خارج الأقفاص. فهناك يمكن للزائر الدخول الى القفص واللعب مع الأسد مثلا كما يمكنه أن يركب على ظهر الأسود والنمور واطعام الفهود والدببه. في حديقة حيوان لوجان يمكن للناس إطعام العنب للدببه الرمادية أو حتى السماح لهم باستخدام لغتهم لالتقاط الثمار من بين شفاههم كما الفيلة والحيوانات الأخرى،  بإختصار يمكن للزوار هناك التفاعل مع الحيوانات البرية والمفترسه وجها لوجه , ومنذ افتتاح  حديقة الحيوان لوجان في عام 1994، لم يقع حادث واحد في الواقع حراس حديقة الحيوان واثقون من ذلك لا شيء خطر كل شئ يسير على ما يرام أنهم لا يطلبون من الزوار التوقيع على أي تنازلات قبل الدخول الى أقفاص الحيوانات المفترسه، حتى انه يتم السماح بدخول الأطفال الصغار.


Lujan Zoo
لكن ما الذى يجعل الحيوانات المفترسة البرية تتصرف بهذا الترويض حتى  مع الناس الغرباء ؟ جادل الكثيرون فى هذا وقالو انه يتم عن طريق تخدير الحيوانات وحقنها بالمهدئات بحيث لا تشكل خطرا على الزوار، لكن ممثلي حديقة الحيوانات نفو تلك الإتهامات، قائلين انه سيكون من المستحيل على الحيوانت الإستمرار فى الحياة وهى تحقن بانتظام بالمهدئات لأنها سوف تصبح قريبا معرضه للمرض والموت،ووفقا لجورج سمينو مدير حديقة الحيوان فإن السر يكمن في اساليبه الفريدة من نوعها التى يستعملها مع جميع الحيوانات، والتي تنطوي على التفاعل المستمر مع الناس فالحيوانات الكبيره تحصل على أكبر قدر من الإهتمام، وحالما يتم ولادة اشبال جدد، يعمل مدربو الحيوانات على تقليص الغرائز العنيفة المرتبطة بالتنافس على المواد الغذائية كما يستخدم المدربين الأوامر الصوتية لتعليم الحيوانات التعرف على الفرق بين أيدي الناس واللحوم التى يتم إطعامهم اياها كما يستخدم مع الكلاب على سبيل المثال, سمينو يقول الشاهد على نجاح ذلك هى القطط الكبيرة المفترسه ذات الأنياب فهى تتفاعل مع البشر بكل لطف وطاعه.


 خوان خوسيه بيانشيني، عالم الأحياء الذي يعمل على هذه الحيوانات في حديقة الحيوان الفريدة من نوعها تلك يقول "التعلم في وقت مبكر يؤدي إلى فقدان الحيوانات البريه عدوانيتها في طريقة عيشها. كما يتعلمون العيش مع الأنواع الأخرى والبشر، وبالتالى تفقد الحيوانات محركات الغرائز العدوانية بداخلها التي ترتبط في المقام الأول بالتنافس على المواد الغذائية ", يتم تغذية الحيوانات في لوجان باستمرار للحفاظ على الإشباع ومنعهم من التفكير حتى من استخدام الزوار كغذاء


حديقة حيوانات لوجان
ووفقا لتصريحات أدلى بها ممثلو حديقة حيوان لوجان، فإن العديد من الحيوانات المنزليه فى المنطقه هناك مريضه ويعانون من سوء التغذية وذلك بسبب جلب الناس لهم بطريقة غير مشروعة لأن بوينس آيرس قريبة جدا من منطقة الغابات المطيرة في البرازيل، وتباع الحيوانات الغريبة كحيوانات أليفة  ولكن يصاب الناس بالملل بسبب سؤ حالتهم لأنها فى الأصل حيوانات بريه لذلك يتم احضارها فى نهاية المطاف الى حديقة الحيوان، حيث يتم إطعامهم، ومعالجتهم وتدريبهم على العمل بودية مع البشر

حديقة الحيوان الأكثر إثارة للجدل في العالم
ان كنت تعتقد ان حديقة الحيوان لوجان مكان رائع حيث الإنسان والحيوان يمكن ان تتفاعل بصورة سلمية، فإن الجميع لا يعتقد ذلك فقد طلبت مؤسسة بورن فري،وهى منظمة دولية معنية بحقوق الحيوان، والسلطات هناك التحقيق في الممارسات في حديقة الحيوان الأرجنتينيه، مشيرا إلى أن حديقة الحيوان لوجان استغلت الرفق بالحيوان لتحقيق مكاسب تجارية وقد شنت حمله على الإنترنت ضد هذا المكان، قبل بضع سنوات، وابرز ما ذكر فيها "لا أحد يرغب في رؤية الحيوانات البريه تضطر الى التصرف بطرق غير طبيعية ومهينة لهم، ولا أحد يريد أن يرى حديقة حيوان لوجان  او حديقة حيوان اخرى.يكون زوارها معرضين للخطر  مارثا غوتييريز رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الحيوانات تقول أيضا "هناك نية في حديقة الحيوان لتهدئة الحيوانات البرية والضالة:" أعتقد أنه يعطي رسالة رهيبة للجمهور حول العلاقة بين الحيوانات والناس هذه هي الحيوانات البرية، وليس من المفترض أن تكون تحت سيطرتنا"
وقال سمينو مدير الحديقه انه يحترم حق هذه الجماعات الحيوانية، والعمل الذي يقومون به، ويعترف ان حديقة الحيوان لوجان قد لا تكون المكان المثالي للحيوانات البرية: "نحن نعلم ان هذا ليس هو المكان المثالي لعيش تلك الحيوانات، ولكن العديد من حدائق الحيوان، بما في ذلك نحن، نوفر الحماية للحيوانات التي تم التخلي عنها أو ولدت في الاسر لا يمكن لحيوان ولد في الاسر والذي امضى سنوات عديدة في اتصال مع البشر إطلاقه في البرية انهم لا يعرفون كيفية البقاء على قيد الحياة من تلقاء نفسهم."


إرسال تعليق