الاثنين، 16 يوليو 2012

مصر تستعيد تابوتا أثريا نادرا كان يعرض في ألمانيا منذ 15 عاما

|الاثنين, يوليو 16, 2012|


القاهرة - (د ب أ): 
تستعيد مصر بعد غد الثلاثاء تابوت نادر صغير الحجم بداخله مومياء فأر يعود للعصر البطلمي كان يعرض في المتحف المصري في لايزبرج - ألمانيا منذ عام 1997 . صرح بذلك محمد إبراهيم وزير الآثار المصري ، مشيرا إلى أن هذه هي المرة الأولي التي تتم فيها استعادة قطعة نادرة كهذه .


وحسب بيان لوزارة الآثار تلقت الأنباء الألمانية (د. ب. أ) نسخة منه اليوم الأحد ، أضاف الوزير المصري أن التابوت مصنوع من الخشب المغطى بطبقة جبس مطلية بدورها بطبقة من الذهب و في حالة جيدة من الحفظ حيث تم ترميمه علي يد بعض الخبراء الألمان.


وأشار إلى أن قصة استعادة التابوت ترجع إلى عام مضى حينما ساورت الشكوك مسئولي المتحف المصري في لايزبرج حول هذه القطعة واحتمالية خروجها بطريقة غير مشروعة فقاموا بإبلاغ السلطات المعنية وبادروا بالاتصال بالمكتب الثقافي المصري بألمانيا لإعادة هذا الأثر إلي بلاده.


وأوضح أن ''التابوت مسجل في حفائر جامعة القاهرة بتونا الجبل في  يناير 1948 والتي قام بها عالم الآثار المصري سامي جبرة، وفي نوفمبر عام 1964 قام ''شليكر'' جامع التحف من كولونيا بشراء هذا التابوت من سوق الآثار في هولندا من تاجر الآثار ''شولمن'' في أمستردام.


يذكر أن المتحف المصري يضم تابوتين مشابهين بنفس الحجم تقريبا أحدهما من الحجر الجيري المذهب والآخر من الخشب ، وكان الفأر ''بنو'' عند المصريين القدماء يستخدم لتجسيد المعبود حورس ، وفي عصور الاضمحلال كان يستخدم استخداما رمزيا يدل علي الشعب المستسلم والخاضع كنوع من السخرية والانتقاد لذلك السلوك، كما كان يستخدم أيضا في كثير من المواقف للتحذير من العواقب غير المستحبة .


إرسال تعليق