الاثنين، 16 يوليو 2012

العاصفة الشمسية تصل الأرض دون الإضرار بالأقمار الاصطناعية

|الاثنين, يوليو 16, 2012|


على مدى يومى 14-15 يوليو تموز 2012 وخلال وقت مبكر من صباح 16 يوليو، وصلت المقذوفات الشمسيه الناتجه عن النشاط الشمسى الأخير الذى بدأ يوم 6 يوليو وبلغ زروته يوم 12 يوليو الى الأرض فيما يسمى عاصفة مغناطيسية ، وقد صدر هذا النشاط من البقعه الشمسه (AR1515) وصاحبه انفجارين عاليين نسبيا من فئة (X1.1 , m6.6) , وتحدث العاصفه المغناطيسيه عندما تلتف الفقاعات المغناطيسيه القادمه من الشمس حول الأرض، وتصطدم بغلاف الأرض المغناطيسي، وتبدأ حينها فى رؤية شكل وحجم التغييرات بسرعة في رد فعل الغلاف المغناطيسى للأرض اثناء مقاومته لتلك الشحنات المغناطيسيه القادمه من الشمس , مقاومة الغلاف المغناطيسى للأرض لتلك العاصفه المغناطيسيه تظهر واضحه على هيئة الشفق القطبي في خطوط العرض الأدنى القريبه من قطبى الأرض، وقد شوهد الشفق القطبى أورورا في الولايات المتحدة جنوبا حتى ولاية ميسوري واركنساس.


وفى المانيا تحدث علماء الفلك هناك عن وصول الحزمة الرئيسية من العاصفة الشمسية إلى الأرض مساء أمس الأول (السبت) وذلك في التاسعة والنصف مساء بتوقيت ألمانيا , وقال يوها بيكا لونتاما من وكالة الفضاء الأوروبية (إيسا) مساء السبت في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية أن الأقمار الاصطناعية لم تتأثر بنتائج هذا الحدث. وقال لونتاما: «من غير المتوقع حدوث أضرار بالنسبة للقشرة الأرضية والأقمار الاصطناعية تحت السيطرة». ولم يتفق خبراء وكالة الفضاء الأوروبية مع زملائهم الأميركيين في تقدير قوة العاصفة الشمسية خلال الأيام الماضية اتفاقاً تاماً. وأشار لونتاما إلى أن التفاعل الشمسي الذي وقع يوم الخميس يعتبر من وجهة نظر علماء الفلك وخبراتهم بالتأكيد مقدمات لحدث كبير.

إرسال تعليق