الأحد، 12 أغسطس 2012

اكتشاف هياكل عظمية لأيادي مقطوعة في قصر مصرى قديم

| الأحد, أغسطس 12, 2012 |



اكتشف فريق من علماء الأثار فى قصر قديم بمدينة أواريس عاصمة الهكسوس فى عصر الفراعنة 16 هيكل عظمى لأيادى مقطوعه هذه الأيادى مدفونة ومقسمة على اربع حفر وهى مدفونة امام ما يعتقد انها قاعة العرش. 

أواريس أو زوان أو صوعن (المصرية القديمة: حوت وعرت، اليونانية: أورايس) مدينة مصرية قديمة بناها الكنعانيون التجار، كانت العاصمة القديمة حتى احتلال الهكسوس, بنيت المدينة على خراب إحدى مدن الدولة الوسطى، بعد سيطرة الهكسوس على المنطقة قاموا بتحصين المدينة واتخاذها عاصمة وتقع زوان اليوم فى المنطقة الشمالية الشرقية من دلتا النيل تحديداً فى موقع تل الضبعة على بعد 7 كم شمال فاقوس، بمحافظة الشرقية, أثناء نهاية حكم الأسرة المصرية السابعة عشر،احتل أحمس الأول زوان عاصمة الهكسوس بعد حصار طويل لها، وأمر بتدميرها كليًا باعتبارها رمزًا للاحتلال.


الأيادى المكتشفة هى ايادى يمنى فقط, يعود تاريخها الى 3600 سنة مضت وهى فترة صراع المصريين القدماء مع الهكسوس, وتعتبر هذه الأيادى التى عثر عليها دليل مادى على ان ممارسة قطع اليد اليمنى للعدو بعد الانتصار كانت ممارسة عند الفراعنة و الهكسوس وكان يتم تقديم الأيادى المقطوعة للقائد ويحصل الجندى مقابل كل يد على كمية من الذهب كما ان هذه الممارسة كان لها مضمون رمزى ايضا وهو ان قطع اليد اليمنى للعدو لا يساعدهم فقط فى عد الضحايا بل يحرم العدو من قوته الى الأبد ولا يعرف الباحثون الى من تعود تلك الأيادى الى الهكسوس ام الفراعنة, وهناك دليل على هذا التقليد مكتوب على جدار مقبرة احمس يروى احدى معاركه ضد الهكسوس ويصف النقش عن ممارسة هذا التقليد وقد كتب قبل 80 سنة من دفن هذه الأيادى.

العلماء ليسوا متأكدين من نشأة هذا التقليد وقالو لم يتم العثور على سجلات عن تلك الممارسة من قبل الهكسوس لذلك يمكن أن يكون هذا التقليد انشأه الفراعنة واخذه عنهم الهكسوس، أو العكس، أو أنه  نشأ فى مكان آخر. 

وأشار الباحثون ان هذه الممارسة، والمعاملة بهذه الطريقة مع الأسرى في مصر القديمة لم تكن شيئا جديدا والدليل لوحة نارمر، التى يرجع تاريخها إلى الوقت الذى تم فيه توحيد مصر القديمة على يد الملك مينا منذ 5000 سنة مضت، وتبين اللوحة السجناء مقطوعى الرأس والفرعون على وشك تحطيم رأس رجل راكع امامه.

تم هذا الإكتشاف بواسطة البعثة الأثرية المشتركة بين معهد الأثار بالقاهرة، وأكاديمية العلوم النمساوية, تم نشر التقرير فى موقع(livescience).

إرسال تعليق