الأحد، 17 فبراير 2013

1200 مصاب حصيلة سقوط اكبر نيزك منذ قرن فى روسيا ولا علاقة له بكويكب "2012DA14"

|الأحد, فبراير 17, 2013|

نيزك روسيا

قالت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" ان النيزك الذى سقط على روسيا يوم الجمعه الماضى ليس له اى علاقة بكويكب"2012DA14"الذى اقترب من الأرض كثيراً يوم الجمعه الماضى وذلك لأن مسار هذا الكويكب مختلف تماماً عن مسار النيزك الذى ضرب منطقة الأورال فى روسيا,وعلى الرغم من ان المعلومات حول النيزك لا تزال قيد الدراسة والتجميع الا ان التحليل الأولى يشير الى ان اتجاه مرور النيزك كان من اليسار الى اليمين من الشمس المشرقة ويعنى هذا ان مسار حركة النيزك كان من الشمال الى الجنوب وهو مسار معاكس تماماً لمسار الكويكب "2012DA14".

المعلومات المتوفرة حول النيزك تشير الى انه اكبر نيزك يضرب الأرض منذ قرن اى منذ حادثة نيزك تونغوسكا عام 1908 والذى سقط فى منطقة سيبيريا الروسية,وهذا النيزك الذى سقط فى مدينة"تشيليابينسيك" التي تقع في منطقة "الاورال" اواسط روسيا يوم الجمعه الماضى 15 فبراير/شباط 2013 يبلغ قطره 15 متر وذلك قبل اختراقه الغلاف الجوى للأرض وبهذا يكون اكبر من نيزك اندونيسيا عام 2009 وكذلك نيزك تونغوسكا,كما انه يساوى ثلث حجم كويكب "2012DA14" الذى اقترب من الأرض فى نفس يوم سقوط النيزك,وقد اعلنت وزارة الداخلية فى روسيا ان عدد المصابين جراء سقوط النيزك بلغ 1200 شخص بينهم اكثر من 200 طفل.                 

                                            فيديو لحظة سقوط النيزك على منطقة "تشيليابينسيك" فى روسيا

ووفقاً لموقع روسيا اليوم فقد اعلن متحدث باسم الوزارة ان الشرطة بالمنطقة تعمل الى الأن وفقاً للنظام المكثف حيث تتخذ كل الاجراءات للحفاظ على الأمن العام والنظام وسلامة الممتلكات العامه والخاصة فى المناطق المنكوبة,وقال "ميخائيل يوريفيتش" محافظ مقاطعة تشيليابينسك ان حجم الأضرار المادية التى تسبب فيها النيزك تجاوز المليار روبل اى اكثر من 33 مليون دولار امريكى.

ووفقاً لآخر المعلومات التى تلقاها مقر العمل الخاص بإتخاذ الاجراءات اللازمة فى مثل هذه الظروف فقد تسبب سقوط النيزك فى الحاق الضرر بحوالى 3 الاف مبنى فى مدينة تشيليابينسك وحدها من بينهت مبانى مدارس ومواقع رياضية ومنازل وغيرها كما تضررت 3 محطات لتوزيع الغاز بالمدينة مما ادى الى انقطاع الغاز عن اكثر من الفى شخص قبل ان تتم اعادة تزويد السكان بالغاز فى وقت لاحق.


إرسال تعليق