الثلاثاء، 9 مايو 2017

الرادار الحجري اول وأقدم رادار في التاريخ..صور

|الثلاثاء, مايو 09, 2017| | |

اخترع السير روبرت واطسون وات عالم الفيزياء الأسكتلندي اول رادار عملي يعمل بنظام الرصد الراديوي المتبع اليوم عام 1935 ويستخدم هذا النوع من الرادارات موجات الراديو النابضة ويمكنه الكشف عن طائرات على بعد اكثر من 100 ميل ، وكان لأجهزة الرادار التي سرعان ما انتشرت في انحاء بريطانيا دور كبير في حسم الحرب العالمية الثانية التي انتصرت فيها دول الحلفاء وكان اختراع الرادار انجاز ضخم كرم واطسون وات لصنعه عام 1942.

لكن في الواقع فكرة الرادار موجودة قبل اختراع واطسون وات ففي الحرب العالمية الأولى استخدم الجيل الأول من الطائرات في الحرب واتضح للجميع أن الطائرات سلاح حاسم في الحروب فبدأت الدول بتطوير الطائرات بشكل مستمر الأمر الذي دعا الى ضرورة وجود سلاح مضاد لها وكذلك وجود نظام انذار مبكر من الغارات ومن هنا نشأت فكرة الرادار حيث اخترع البريطانيين اول رادار في التاريخ هو الرادار الحجري الموجود في الصور بالأسفل وتنتشر الكثير من أبنية الرادار في انحاء انجلترا وباقي بريطانيا.


هذا الرادار الحجري يختلف تماماً عن رادار واطسون فهو لا يعتمد على الموجات الراديوية النابضة بل يعمل بنظام رصد الصوت المعروف باسم "المرايا الصوتية" وكان يتم انشاء مباني الرادار بطول يزيد عن 4.5 أمتار وبعرض مماثل تقريبا يزيد عن 14 قدم حوالي 4 امتار ايضاً كما ان احداها على شكل منحني بطول 5 متر وقطر 230 قدم حوالي 70 متر كما يظهر في الصور.


هذا النوع من الرادارات اخترعه الدكتور "ويليام سانسومي تاكر" عام 1915 واستمرت بريطانيا في بنائه واستخدامه حتى عام 1935 وعرف باسم نظام الانذار المبكر او "نظام المرايا الصوتية" حيث كان يرصد الطائرات عن طريق صوت محركاتها.

وقد نجحت فكرة المرايا الصوتية التي انتشرت في حقول انجلترا منذ عام 1915 في الكشف عن الغارات الألمانية ويمكن لهذه الرادارات الحجرية الكشف عن الطائرات على بعد من 15 الى 25 ميل 40 كم بحيث تعطي انذار مبكر للمدفعية المضادة للطائرات قبل 15 دقيقة من وصول الغارة.


هذا الرادار البدائي صنع من الحجر والخراسان على شكل طبق مقعر امامه ميكروفون موصول بسلك كهربائي من نوع خاص صنعه الدكتور تاكر خصيصاً له لتضخيم صوت محركات الطائرات البعيدة وهو شبيه الى حد ما بطبق الستالايات.

وما زالت هذه الأبنية منتشرة على سواحل بريطانيا الى يومنا هذا حيث كانت تشيد في الحقول الواسعة الواقعة على الجزر البريطانية مثل جزيرة هيث في كينت وشبه جزيرة دونجينيس ، لكن مع تطور الطائرات أصبح هذا الرادار غير مجدي وكان لابد من تطويره وهو ما نجح فيه السير واطسون وات.






إرسال تعليق